فصل: تفسير الآية رقم (98):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (89):

{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89)}
{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً} نحو المشرق.

.تفسير الآية رقم (90):

{حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90)}
{حتى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشمس} موضع طلوعها {وَجَدَهَا تَطْلُعُ على قَوْمٍ} هم الزنج {لَّمْ نَجْعَل لَّهُمْ مّن دُونِهَا} أي الشمس {سِتْراً} من لباس ولا سقف، لأن أرضهم لا تحمل بناء ولهم سروب يغيبون فيها عند طلوع الشمس ويظهرون عند ارتفاعها.

.تفسير الآية رقم (91):

{كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91)}
{كذلك} أي الأمر كما قلنا {وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ} أي عند ذي القرنين من الآلات والجند وغيرهما {خُبْراً} علما.

.تفسير الآية رقم (92):

{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92)}
{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً}.

.تفسير الآية رقم (93):

{حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93)}
{حتى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ} بفتح السين وضمها هنا وَبْعدُ، جبلان بمنقطع بلاد الترك، سدّ الإسكندر ما بينهما كما سيأتي {وَجَدَ مِن دُونِهِمَا} أي أمامهما {قَوْماً لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً} أي لا يفهمونه إلا بعد بطء وفي قراءة بضم الياء وكسر القاف.

.تفسير الآية رقم (94):

{قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)}
{قالوالقرنين إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ} بالهمز وتركه هما اسمان أعجميان لقبيلتين فلم ينصرفا {مُفْسِدُونَ فِي الأرض} بالنهب والبغي عند خروجهم إلينا {فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً} جُعْلاً من المال وفي قراءة خَرَاجاً {على أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّا} حاجزا فلا يصلون إلينا.

.تفسير الآية رقم (95):

{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95)}
{قَالَ مَا مَكَّنّى} وفي قراءة بنونين من غير إدغام {فِيهِ رَبّى} من المال وغيره {خَيْرٌ} من خَرْجِكم الذي تجعلونه لي فلا حاجة بي إليه وأجعل لكم السد تبرعاً {فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ} لما أطلبه منكم {أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا} حاجزاً حصيناً.

.تفسير الآية رقم (96):

{آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96)}
{ءَاتُونِي زُبَرَ الحديد} قَطَعهُ على قدر الحجارة التي يُبْنى بها فبنى بها وجعل بينها الحطب والفحم {حتى إِذَا ساوى بَيْنَ الصدفين} بضم الحرفين وفتحهما وضم الأول وسكون الثاني أي جانبي الجبلين بالبناء ووضع المنافخ والنار حول ذلك {قَالَ انفخوا} فنفخوا {حتى إِذَا جَعَلَهُ} أي الحديد {نَارًا} أي كالنار {قَالَ ءَاتُونِى أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً} هو النحاس المذاب تنازع فيه الفعلان وحذف من الأول لإِعمال الثاني فأفرغ النحاس المذاب على الحديد المحمى فدخل بين زبره فصارا شيئاً واحداً.

.تفسير الآية رقم (97):

{فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97)}
{فَمَا اسطاعوا} أي يأجوج ومأجوج {أَن يَظْهَرُوهُ} يعلوا ظهره لارتفاعه وملاسته {وَمَا استطاعوا لَهُ نَقْبًا} خرقاً لصلابته وسمكه.

.تفسير الآية رقم (98):

{قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98)}
{قَالَ} ذو القرنين {هذا} أي السد أي الإِقدار عليه {رَحْمَةٌ مّن رَّبّى} نعمة لأنه مانع من خروجهم {فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبّى} بخروجهم القريب من البعث {جَعَلَهُ دَكَّاءَ} مدكوكاً مبسوطاَ {وَكَانَ وَعْدُ رَبّى} بخروجهم وغيره {حَقّاً} كائناً.

.تفسير الآية رقم (99):

{وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99)}
فال تعالى: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ} يوم خروجهم {يَمُوجُ فِي بَعْضٍ} يختلط به لكثرتهم {وَنُفِخَ فِي الصور} أي القرن للبعث {فجمعناهم} أي الخلائق في مكان واحد يوم القيامة {جَمْعاً}.

.تفسير الآية رقم (100):

{وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100)}
{وَعَرَضْنَا} قربنا {جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ للكافرين عَرْضاً}.

.تفسير الآية رقم (101):

{الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101)}
{الذين كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ} بدل من الكافرين {فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِى} أي القرآن فهم عميٌ لا يهتدون به {وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً} أي لا يقدرون أن يسمعوا من النبي ما يتلوه عليهم بغضاً له فلا يؤمنون به.

.تفسير الآية رقم (102):

{أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102)}
{أَفَحَسِبَ الذين كَفَرُواْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِى} أي ملائكتي وعيسى وعزيراً {مِن دُونِى أَوْلِيَاءَ} أرباباً مفعول ثان لـ (يتخذوا) والمفعول الثاني لـ (حسب) محذوف. المعنى: أظنوا أن الاتخاذ المذكور لا يغضبني ولا أعاقبهم عليه؟ كلا {إنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ} هؤلاء وغيرهم {نُزُلاً} أي هي معدة لهم كالمنزل المعد للضيف.

.تفسير الآية رقم (103):

{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)}
{قُلْ هَلْ نُنَبّئُكُم بالأخسرين أعمالا} تمييز طابق المميز، وبيَّنهم بقوله:

.تفسير الآية رقم (104):

{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)}
{الذين ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحياة الدنيا} بطل عملهم {وَهُمْ يَحْسَبُونَ} يظنون {أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} عملاً يجازون عليه.

.تفسير الآية رقم (105):

{أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105)}
{أُوْلَئِكَ الذين كَفَرُواْ بئايات رَبّهِمْ} بدلائل توحيده من القرآن وغيره {وَلِقَائِهِ} أي وبالبعث والحساب والثواب والعقاب {فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} بطلت {فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القيامة وَزْناً} أي لا نجعل لهم قدرا.

.تفسير الآية رقم (106):

{ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)}
{ذلك} أي الأمر الذي ذكرت من حُبوط أعمالهم وغيره مبتدأ خبره {جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ واتخذوا ءاياتى وَرُسُلِى هُزُواً} أي مهزوءاً بهما.

.تفسير الآية رقم (107):

{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107)}
{إِنَّ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات كَانَتْ لَهُمْ} في علم الله {جنات الفردوس} هو وسط الجنة وأعلاها والإِضافة إليه للبيان {نُزُلاً} منزلاً.

.تفسير الآية رقم (108):

{خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108)}
{خالدين فِيهَا لاَ يَبْغُونَ} يطلبون {عَنْهَا حِوَلاً} تحولاً إلى غيرها.

.تفسير الآية رقم (109):

{قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109)}
{قُل لَّوْ كَانَ البحر} أي ماؤه {مِدَاداً} هو ما يكتب به {لكلمات رَبّى} الدالة على حكمه وعجائبه بأن تكتب به {لَنَفِدَ البحر} في كتابتها {قَبْلَ أَن تَنفَدَ} بالتاء والياء: تفرغ {كلمات رَبّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ} أي البحر {مَدَداً} زيادة فيه لنفِد، ولم تفرغ هي، ونصبه على التمييز.

.تفسير الآية رقم (110):

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)}
{قُلْ إِنَّمَا أَنَاْ بَشَرٌ} آدميّ {مِّثْلُكُمْ يوحى إِلَىَّ أَنَّمَا إلهكم إله وَاحِدٌ} أن المكفوفة بـ (ما) باقية على مصدريتها والمعنى: يُوحَى إليّ وحدانيةُ الإله {فَمَن كَانَ يَرْجُو} يأمل {لِقَاء رَبّهِ} بالبعث والجزاء {فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالحا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبّهِ} أي فيها بأن لا يرائي {أَحَدًا}.

.سورة مريم:

.تفسير الآية رقم (1):

{كهيعص (1)}
{كهيعص} الله أعلم بمراده بذلك هذا.

.تفسير الآية رقم (2):

{ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2)}
{ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ} مفعول رحمة {زَكَرِيَّا} بيان له.

.تفسير الآية رقم (3):

{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3)}
{إِذْ} متعلق برحمة {نادى رَبَّهُ نِدَآءً} مشتملاً على دعاء {خَفِيّاً} سرًّا في جوف الليل لأنه أسرع للإِجابة.

.تفسير الآية رقم (4):

{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4)}
{قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ} ضعف {العظم} جميعه {مِنِّى واشتعل الرأس} مني {شِيباً} تمييز محوَّل عن الفاعل أي: انتشر الشيب في شعره كما ينتشر شعاع النار في الحطب، وإني أريد أن أدعوكَ {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ} أي بدعائي إياك {رَبِّ شَقِيّاً} أي خائباً فيما مضى فلا تخيّبني فيما يأتي.

.تفسير الآية رقم (5):

{وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5)}
{وَإِنِّي خِفْتُ الموالى} أي الذين يلوني في النسب كبني العمّ {مِن وراءى} أي بعد موتي على الدين أن يضيُعوه كما شاهدته في بني إسرائيل من تبديل الدين {وَكَانَتِ امرأتى عَاقِرًا} لا تلد {فَهَبْ لِى مِن لَّدُنْكَ} من عندك {وَلِيِّاً} ابناً.

.تفسير الآية رقم (6):

{يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6)}
{يَرِثُنِى} بالجزم: جواب الأمر، وبالرفع صفة ولياً {وَيَرِثُ} بالوجهين {مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ} جدّي: العلم والنبوة {واجعله رَبِّ رَضِيّاً} أي: مرضياً عندك.

.تفسير الآية رقم (7):

{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7)}
قال تعالى في إجابة طلبه الابن الحاصل به رحمته: {يازكريآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بغلام} يَرِثُ كما سألت {اسمه يحيى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً} أي: مسمى بيحيى.

.تفسير الآية رقم (8):

{قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (8)}
{قَالَ رَبِّ إنى} كيف {يَكُونُ لِى غلام وَكَانَتِ امرأتى عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكبر عِتِيّاً} من عتايَبِسَ: ألى نهاية السنّ مائة وعشرين سنة وبلغت امرأته ثمانياً وتسعين سنة، وأصل (عُتِيّ): (عُتُوو)، كسرت التاء تخفيفاً، وقلبت الواو الأولى ياء لمناسبة الكسرة، والثانية ياء لتدغم فيها الياء.